وأضاف أنّ سبب الوفاة هو وجود انسداد تام بالشريان التاجي الأيسر للقلب وعلامات احتقان بالقلب بمستوى العضلة اليسرى منه،مضيفا أن الفقيد كان يعاني من مرض في القلب.
كما طالبت الهيئة الوطنية للوقاية من التعذيب في البلاغ االسلطة التنفيذيّة بعدم اعتماد نفس المقاربات القديمة في مواجهة الاحتجاجات الشعبيّة، بالتدخل الأمني القوي دون تأطير كاف واستعمال تجهيزات غير نظاميّة أو غير متلائمة مع المحيط والسّياق، تليه إيقافات جماعيّة وانتهاكات بالجملة للضّمانات الأساسيّة التي يكفلها القانون للموقوفين ثم محاكمات سريعة وإيداعات مكثفة بالسّجون.
ونبهت من خطورة استعمال نفس الحلول الأمنية التقليديّة في مواجهة الاحتجاجات الشعبيّة، التي أثبتت في السّابق فشلها بل وأثرها الخطير على صحّة المواطنين وحقوقهم المشروعة،حسب نص البلاغ.
ودعت مكوّنات المجتمع المدني إلى لعب دورها كاملا في الإحاطة بالمحتجّين وتأطير الاحتجاجات وفي الوساطة بين المواطنين والسّلط المعنيّة بغاية إعلاء صوت العقل وحفظ أرواح المواطنين وحقوقهم.